قوافٍ متمرّدة من الحدس
تمضغ أبواب ذاكرة.. عاصفة، بينَ طيّ ونشرٍ
في السلاسل، نافذة غضّة
بحرائق منضدة،
هناك.. غضّت حوافر أناملي
طفتْ تجاعيد عتمةٍ، في عذرية الشرانق
للزوابع رؤيا ماطرة،
باليقين والشتاتِ
حسراتنا تنزّ في أباريق بضّة
كتلة من الأسى
تتعكز في كوّة رمح نديّ،
وأنا أغرسُ أغوار جسدي المتثائب
في أنقاض لحظة مهرولة
تدافُ في أعناق براعم إسفلتية
الظمأ:
يفتحُ لسانه لتراتيل الحقول،
في نفحة هاجرة.. بالتصوفِ
بالذات المشبعة، بلذة العواء..
سقط الظلّ وراء رعشة طلاء مضغوطة،
بكمٍّ من اللهاث
أوقد أروقة انحناءات.. تجريدية.