خوذة مقاتل
ودّعتْ
سواتر جبهة القتال
فوهة من
الجوع
ترتكب حماقة متفجرة
في خوذته
خبّأتُ الخوف
مدلهماً
فاعتاش مثل
غيره
في نصبه المجهول
الذي اعلن خذلانه
في المقاهي الليلية
التي قصرت
في عمر خطواته
المتثاقلة ببساطيل
اختلفت كبوصلة عمياء
الحصى...
يلتقط انفاس الفجر
عند نبع ماء عذب
استيقظ
كبرياؤه الاجوف
عاد ربيعاً...
حيث يهاجر...
في
سباته الاخير