إِنَّ سُمَيْرًا أَرَىْ عَشِيْرَتَهُ
قَدْ حَدِبُوْا دُوْنَهُ وَقَدْ أَنِفُوْا
إِنْ يَكُنِ الظَّنَّ صَادِقًا بِبَنِيْ النْ
نَجَّارِ لَا يَطْعَمُوْا الَّذِيْ عُلِفُوْا
إِنْ يَكُنِ الظَّنَّ صَادِقًا بِبَنِيْ النْ
نَجَّارِ لَا يَقْبَلُوْا الَّتِي عُلِفُوْا
لَنْ يُسْلِمُوْنَا لِمَعْشَرٍ أَبَدًا
مَا كَانَ مِنْهُمْ بِبَطْنِهَا شَرَفُ
لَنْ يُسْلِمُوْنَا لِمَعْشَرٍ أَبَدًا
مَا دَامَ مِنَّا بِبَطْنِهَا شَرَفُ
لَنْ يُسْلِمُوْنَا لِمَعْشَرٍ أَبَدًا
مَا دَامَ مِنْهُمْ بِبَطْنِهَا شَرَفُ
لَكِنْ مَوَالِيَّ قَدْ بَدَا لَهُمُ
رَأْيٌ سِوَى مَا لَدَيَّ أَوْ ضَعُفُوْا
وَمَا يُقَالُ الَّذِيْ يُقَالُ لَهُمْ
إِلَّا لِقَوْمٍ عِقَابُهُمْ صَلَفُ
فَمَا يُقَالُ الَّذِيْ يُقَالُ لَهُمْ
إِلَّا لِقَوْمٍ عِقَابُهُمْ صَلَفُ
إِمَّا يَخِيْمُوْنَ فِيْ الْلِقَاءِ وَإِمْ
مَا وُدُّهُمْ لِلصَّدِيْقِ مُضْطَعَفُ
أَمَّا يَخِيْمُوْنَ فِيْ الْلِقَاءِ وَأَمْ
مَا رَأْيَهُمْ فِيْ الصَّدِيْقِ مُضْطَعَفُ
بَيْنَ بَنِيْ جَحْجَبَى وَبَيْنَ بَنِيْ
زَيْدٍ فَأَنَّى لِجَارِيَ التَّلَفُ
قَدْ سَامَنِيْ خُطَّةً مُخَالِفَةً
إِقْرَارُ مِثْلِيْ بِمِثْلِهَا ضُعُفُ
لَا نَقْبَلُ الدَّهْرَ دُوْنَ مُنْيَتِنَا
فِيْهِ وَلَا دُوْنَ ذَاكَ مُنْصَرَفُ
إِلَّا يُؤَدُّوْا الَّذِيْ يُقَالُ لَهُمْ
يُقَتَّلُوْا دُوْنَهُ وَيُخْتَطَفُوْا
مَا مِثْلَنَا يُجْتَدَى لِسَفْكِ دَمٍ
مَا كَانَ فِيْنَا السُّيُوْفُ وَالزُّعَفُ
مَا مِثْلَنَا يُحْتَذَى لِسَفْكِ دَمٍ
مَا كَانَ فِيْنَا الرِّمَاحُ وَالْحُجُفُ
مَا مِثْلَنَا يُحْتَذَى لِسَفْكِ دَمٍ
مَا كَانَ فِيْنَا السُّيُوْفُ وَالزُّعَفُ
وَالْبَيْضُ يُعْشِيْ الْعُيُوْنَ رَؤْيَتُهَا
مُلْسًا وَفِيْنَا الرِّمَاحُ وَالْحَجَفُ
وَالْبِيْضُ قَدْ أَرْهَفَتْ مَضَارِبُهَا
مُلْسًا وَفِيْنَا الْقِسِيُّ وَالزُّعُفُ
وَالْبَيْضُ يُعْشِيْ الْعُيُوْنَ رَوْنَقُهَا
مُلْسًا وَفِيْنَا الرِّمَاحُ وَالْحَجَفُ
نَحْنُ بَنُوْ الْحَارِثِ حِيْنَ مُشْتَجَرُ الْ
حَرْبِ إِذَا مَا يَنَابُهَا الْكُشُفُ
نَحْنُ بَنُوْ الْحَرْبِ حِيْنَ تَشْتَجِر الْ
حَرْبُ إِذَا مَا يَهَابُهَا الْكُشُفُ
أَبْنَاءُ حَرْبِ الْحُرُوْبِ حَرَّضَنَا
أَبْكَارُهَا وَالْعَوَانُ وَالشَّرَفُ
مَا مِثْلُ قَوْمِيَ قَوْمٌ إِذَا غَضِبُوْا
عِنْدَ قِرَاعِ الْحُرُوْبِ وَانْصَرَفُوْا
مَا مِثْلُ قَوْمِيَ قَوْمٌ إِذَا غَضِبُوْا
عِنْدَ لِقَاحِ الْحُرُوْبِ وَانْصَرَفُوْا
يَمْشُوْنَ كَمَا تَمْشِيْ الْأُسُوْدِ فِيْ رَهَجِ الْ
مَوْتِ إِلَيْهِ وَكُلُّهُمْ لَهَفُ
يَمْشُوْنَ مَشْيَ الْأُسُوْدِ فِيْ رَهَجِ الْ
مَوْتِ إِلَيْهِ وَكُلُّهُمْ لَهَفُ
مَا قَصَّرَ الْمَجْدُ دُوْنَ مَحْتِدِنَا
بَلْ لَمْ يَزَلْ فِيْ بُيُوْتِنَا يَكِفُ
مَا قَصَّرَ الْمَجْدُ دُوْنَ مَحْتِدِنَا
يَوْمًا وَمَا أَحْجَمُوْا وَمَا ضَعُفُوْا
زُهْرٌ أَعِفَّاءُ فِيْ مَجَالِسِهِمْ
بِيْضٌ سِرَاعٌ مَحَاشِدٌ أُنُفُ
زُهْرٌ أَعِفَّاءُ فِيْ مَجَالِسِهِمْ
بِيْضٌ صِبَاحٌ مَحَاشِدٌ أُنُفُ
أَبْلِغْ بَنِيْ جَحْجَبَى فَقَدْ لَقِحَتْ
حَرْبٌ عَوَانٌ فَهَلْ لَهُمْ سَدَفُ
أَبْلِغْ بَنِيْ جَحْجَبَى فَقَدْ لَفِحَتْ
حَرْبٌ عَوَانٌ فَهَلْ لَكُمْ سَدَفُ
يَمْشُوْنَ فِيْهَا إِذَا لَقِيْتَهُمُ
خَوَادِرًا وَالرِّمَاحُ تَخْتَلِفُ
يَمْشُوْنَ فِيْهَا إِذَا لَقِيَتُكُمُ
جَوَازِرًا وَالرِّمَاحُ تَخْتَلِفُ
نَحْمَدُ وَأَجْمَعَتْ كَتَائِبُنَا
بِعِزِّنَا وَالرِّمَاحُ تَخْتَلِفُ
يَمْشُوْنَ فِيْ الْبِيْضِ وَالدُّرُوْعِ كَمَا
تَمْشِيْ جِمَالٌ مَصَاعِبٌ قُطُفُ
إِنْ يَكُنِ الْقَوْمَ فَالَ رَأْيُهُمُ
فِيْهِمْ فَمَا نَكَّبُوْا وَمَا حَنَفُوْا
وَلَيْسَ أَنِّيْ كَلِفْتُ مِنْ مَنْعِيَ الضْ
ضَيْمَ حِفَاظًا بِمِثْلِ مَا كَلِفُوْا
إِنَّ سُمَيْرًا عَبْدٌ بَغَىْ بَطَرًا
وَأَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ التَّلَفُ
إِنَّ سُمَيْرًا عَبْدٌ بَغَىْ بَطَرًا
فَأَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ التَّلَفُ
قَدْ فَرَّقَ اللهُ بَيْنَ أَمْرِكُمُ
فِيْ كُلِّ صَرْفٍ فَكَيْفَ يَأْتَلِفُ
نَمْنَعُ مَاعِنْدَنَا بِعِزَّتِنَا
وَالضَّيْمُ نَأْبَىْ وَكُلُّنَا أُنُفُ