نَظَرْتُ ومنْ دُونِي شَثِير ومُقْلَتِي
يجُمُّ مراراً دمْعُهَا ويفِيْضُ
لأوْنِسَ أضْعَاناً بدَفّ شُثير
بدَوْنَ لِعَيني والنَّهارُ غضيْضُ
قَوَاصِدَ أطْرَافِ السِّتار لِغَايِرٍ
بَوَاكِرَ يَحْدُو سَرْبَهُنَّ قَبيْضُ
كأنَّ بِعَيْني فلْفلاً كُحِلَتْ بهِ
على رَمَدٍ يَعْتَادُهَا ومَضِيْضُ