عَجِبْتُ لمُهْدٍ شِعْرَهُ حيْنَ شَبّهُ
وهوْ بِجِبَالِ الفردِ غبرٌ لهُوْبُهَا
تغنَّى مُغَنٍّ منْ حَكِيْمَةَ كاذبٌ
ومنْ شَرِّ أخْلاقِ الرِّجَالِ كذُوْبُهَا
فَلَوْ كُنْتَ حرّاً منْ صمِيْمِ خُوَيلدٍ
يحَامِي على الأحْسَابِ مِمّنْ يَنُوبُهَا
وَجَدّكَ لمْ تَذْكُر كوَاعبٍ أفْرِيَتْ
على كرْهنَا مِنَّا ومنْكُمْ جُيُوبُهَا
أتَذْكُرُ عِمْرَاناً وتَنْسَى عِصَابَةً
بفُوّهةِ الهدَّار شبْعَانَ ذِيْبَها
يُنَادُوْنَ بالهدَّارِ عوْفَ بنَ عَامِرٍ
بأسْمَائهَا لا بالْكُنى ما تُجيبُهَا