كمْ مرة ً..
أودعُ أحلامي
وانثرُها أياما ً محترقة،
على أرصفة ِالشوارع
أنفاسُنا الغرقى ..
تخضرّ ينابيعَ ماء
وتزهرُ في أعماقنا
مراكبَ ضوء،
أيّتها الذكرياتُ الهاربة
رويدك ِ ...
الفراغ يملأ ُ الأفقَ
يشتتُ أفكارك الذابلة،
فاحرقي أشرعتك الخريفية
واستلي ... صدى روحي
من غمد ِالليل،
ومِن كلّ شيء
فها أنذا ...
في محرابك أتحولّ
تمثالاً من ضباب .