اللحظة عذراء
تفر ّ...
من بينَ أناملي ..
وأنا ارتجفُ من الندى
الرمال.. ما عادتْ تشمّ
رائحة الأنوثة ِ
ولا ظل القمر
من الجنون أنْ نكونَ
كتلة من التسوّل،
تهمسُ بزيف ِأوجاعنا
للأضواء ِأقبية تجفّ
في مآقي النزوات ِ
ببرودة الألفاظ ِ .. ضاعت ْ
أفكارُنا المذعورة ..
على باصات
التوديع ِ،
في كلّ رحم تولد
زوبعة ...
تطلّ من نافذة .