عجبتُ لحالي في الصّبابةِ والهَوى
وحال الذي أهواه منّيَ أعْجَبُ
كَلِفتُ به دهرًا وغصنه زاهرٌ
ولكنْ به ريحُ الصِّبا تَتَقلّب
ولما اكْتسى ثوبَ الجلالة والبَها
وصار له مُلْكُ المحاسنِ يُنْسَب
تحمّل من حُبِّي أمورًا عظيمةً
وصار إلى ذكري يِهِشُّ ويَطْرَب
فأنشدْتُه هذا بما قد أنلْتُه
ولكنَّما البادي إلى الظّلْمِ أَقْرَب