لصٌّ تسلَّلَ من وراءِ جدارِ
مُتنقِّلاً من شُرفةٍ لِجِدارِ
لكنَّ دينارًا هوَى من جيبه
فبكَى، وصاح: هنا هَوَى ديناري!
ومضى إلى قاضي المدينةِ، منذرًا
متهدِّدًا بالويل آهلَ الدار
هذا هو الذَّنبُ الذي أُخذَتْ به
مصرٌ، وذلك شرْعُ الاستعمار
يا جيرةَ المنشِ، الحياءُ فَضيلةٌ
أنتم أحقُّ بذلك الإنذارِ
فيمَ الإقامةُ؟ ليت تائِهكُمْ هوَى
في لجَّةٍ ليست بذاتِ قرار!