شَعرها الأخضر يُغْني لونَ عينيْ باخضرارٍ مُشرقٍ ما أهنأهْ
هل رأيتم يا رفاقي دوحةً خضراءَ تعطي أوكسجينا وعبيرا شافيا سُقْم الرئة؟
دوحة قد وجدَ الشاعرُ فيها عشّهُ أو مرفأهْ
إنها دوحةٌ.. شعرها كامرأةْ
دوحة عطرها يقتل الأوبئةْ
تحتها شاعرٌ يعشقُ التخبئة
تحتها يشهد التهدئة
إنما لا يهبط الطيرُ عليها خَشْية الصيَّاد ملعونِ الفِئةْ
بلد لا يترك في الروض طيوراً هو أقسى بلدٍ.. ما أدنأه
بلد تنقرض الأطيار منه والهِررْ..
بلد خالي الحِجَى ما أردأهْ
بلد فيه البنادقْ
ضعفَ آلافِ العصافيرِ العواشقْ
ما نجا منها جرى نحو الفنادقْ
في بلاد الغرب بُعداً عن زنادقْ
بلدٌ لا يبلغ في الوعْي ولا عُشْرَ المئةْ.