جَفَانِي الأَمِيرُ وَالْمُغِيرَةُ قَدْ جَفَا
وَأَمْسَى يَزِيدُ لِي قَدِ ازْوَرَّ جَانِبُهْ
وَكُلِّهُمُ قَدْ نَالَ شِبْعًا لِبَطْنِهِ
وَشِبْعُ الْفَتَى لُؤْمٌ إِذَا جَاعَ صَاحِبُهْ
فَيَا عَمِّ مَهْلاً وَاتَّخِذْنِي لِنَوْبَةٍ
تُلِمُّ فَإِنَّ الدَّهْرَ جَمٌّ نَوَائِبُهْ
أَنَا السَّيْفُ إِلاَّ أَنَّ لِلسَّيْفِ نَبْوَةً
وَمِثْلِيَ لاَ تَنْبُو عَلَيْكَ مَضَارِبُهْ