ما عادتْ أناملي، تقرأ ما
كتب على زوايا..
الذاكرة،
شتان ما بينهما،
للأفكار وجوهٌ كثيرة،
منها:
فكرة تمادت، على
زعانف المشيمة..
واعتنقت زفير الصمت،
وأخرى: تقصّ أجنحة البراعم..
بفواتير الانفلات،
وفكرة: انتحرتْ بين
سيقان خريف مائل للانهيار،
ورابعة:
أحرقتْ عطش الصلع
بعثة الغرق، بين الحروف..
وضمير مستتر،
أسقمته حروف الجرّ..
بكثرة العويل،
وجوازات تركت بلا رفع،
في خانة الاندثار
كي لا تضيع خواطري،
في دورة المياه..
وتسكن عفونة الأوراق،
في شبق الشجر،
الضمير كان حاضراً
هنا..
تعلقت أفكاره، فصار
في فكرة الغائب، ليس له
إلا حبال الوصل
تصبّ في..
أنفاسه المعرفة،
لعله يؤسس..
فكرة الرفع بلا جواز.