حقٌ إلى الشامِ لا فضلاً نمُن به
في وجهِ كل الظالمين نِضالا
حقُ الكرامِ على الكرامِ نؤدهِ
شعباً أبياً سيداً مِفضالا
من فضلٍ ربِّ العرش صار عطاؤنا
في كل أرضٍ يزرعُ الآمالا
لا تنفد الخيرات نُعطي مثل
مَنْ ليس يخشى بعده إقلالا
للباحثين عن الكرامةِ أشرعوا
أبوابهم واستقبلوا استقبالا
إنّا على حمل الأسيةِ إخوةٌ
جارَ الزمان جريمةً ووبالا
لا موقفٌ جارى مواقفَ دوحةٍ
بالعزِّ فاضتْ نخوةً وفِعالا
حتى الرمالُ أبتْ أمام صنيعهم
إلا تُساهمُ، تحملُ الأثقالا
يا كعبةَ المضيومِ ليس مديحُنا
فيكِ يجيء تكلفاً ومقالا
يا فزعةَ المظلوم حسبُكِ وقفةً
بالخير فاضت أبحراً ورمالا
بالفعل لا بالقول أنتِ وقفتها
بعضُ المواقفِ ليس تعدو مقالا
مَنْ يستطيعُ بُعيد فضلكِ أن يفي
صارَ الوفاءُ كما ترينَ محالا
قدّمتِ خيراً قد تجاوز فضلهُ
حدَّ الكِرام وما تركتِ مجالا
ولسانُ حالِ الطيبينَ إذا مضوا
في طيبهم، مَنْ يزرعُ الآمالا؟
وإذا تغيرت النفوس وأجدبت
لا شيء يمنع أن نظلَّ رِجالا!
نرقى ولا نخشى المماتَ شهادةُ
نحمي البلاد ونحرسُ استقلالا