شبقاً أدسُّ حَسرةً فيها جَوىً
فيها شفاهٌ أمطرتْ قُبلاتِ
أ أبيعُ مستتراً وابدي ظاهراً؟
لا لنْ أبيعَ ضمائِري لوشاةِ
أنتَ القريبُ إليّ حينَ دعُوتكَ
فتكسّرتْ كلّ القيودِ بذاتي
أنتَ الطبيبُ وفي يديكَ شفائيا
مِن كلّ جرحٍ غاصَ في نزواتِ
ما لي إليك وسيلةٌ إلا اللُقا
فقليلُ لُقيا قلّلتْ حَسراتِ
وحملتُ نارَ الوجدِ بينَ جوانحي
حملاً يجرُّ الصّمتَ في خطواتِ
ومضيتُ أسألُ بينَ أطلالِ الهوى
ماذا جرى يا ليلُ في الفلواتِ؟
فعلمتُ أنّ الشّوقَ هاجَ برحلهم
فرحيلُهم قد هيجَ الزّفراتِ
أنّاتُنا، تطوى نهاراً مشمساً
أناتُنا ليلُ طوى ساعاتِ
يا ليلُ ما لي حيلةٌ الا البكا
يا ليلُ ليلى ضيعتْ صلواتِ
رفقاً فكلُّ دموعِنا في بابِها
فوفاؤنا يا دمعُ للحسراتِ