تخطَّ إلى المحتوى

حينما تغص الحناجر

غير معروف

٦٨ بيت

المتفرقات

حينما، تغصّ الحناجر

وتقتحم.. مداخل

الشيخوخة،

أسماعنا، التي

تفتقر إلى لذّة

الإصغاء

كونها.. فقدت

عوامل التعرية،

ولم، تستطع أن تهرول

كالآخرين

كنتُ.. اشكُّ،

بالذات

فنحن

الذين تركنا من خلفنا

بعض العمى

تلوثه مستنقعات

متراكمة بالوحل..

هم

يحملون الأكفان ويسيرون

ليجتازوا مخلفات

الحروب

كانوا يلثمون

صوت الرصاص

ويلتحفون

بقايا الوجوه

يضمدون،زمنهم المرّ

بابتسامة..

فاترة

طالما يرون أن أجسادهم

مجرد أشباح

تتخطف كلما حاولنا

الإمساك بها،

يرون أنهم يعيشون

في رواق غير بعيد

يتسامرون،

بشغف حينما يفقدون

السيطرة على

قوانين الحياة،

أولئك يشيرون إلينا

بأصابع عمياء،

يشيرون لقراءة..

ما عاد لها وجود

لأنها، انقرضت

كالديناصورات

ولأنها.. ماتت في

في كهوفٍ مسروقة

الظلّ له قدرة على

الإشارة

لأنه كائن حيّ

ولأنهم، قد فقدوه في

ساحة الحرب،

جعلوا له نصباً

ولأنهم، لم يسجلوا له

علامات فارقة

غادروا..

ثكناتهم.

بين سرفة دبابة

وأطلاقة نار

إشارتان:

احدهما: انزلقت من

صوت مكبر

وأخرى:

تبعثرت في مصدات

الاحتراق

لكننا.. نتعلم أحياناً

أن الجنون قاعة تفريغ

يرتادها من

تعلقوا بأثواب ممزقة.