ما غِبْتَ إِلَّا لِتَسْكُنَنِي أَكْثَرْ
إِلَّا لَيْتَ شِعْرِي
هَلْ فِي الْعَوَالِمِ الْأُخْرَى
بِكَ أَظْفَرْ؟
وَأُفْضِيَ عَلَيْكَ بِمَا انْطَوَى
فِي الْقَلْبِ وَأُضْمِرْ
لَنْ أَكْتَفِي حَتَّى يُفْرِغَ
الْفُؤَادُ بِمَا أَزْخَرْ
ما غِبْتَ إِلَّا لِتَسْكُنَنِي أَكْثَرْ
تَحْتَ الْجُفُونِ لَكَ مَنْظَرْ
وَفَيَافِي الرُّوحِ بِذِكْرِكَ
تَسْتَحِيلُ رَوْضًا أَخْضَرْ