هَلْ يُمْكِنُ لِلَحْظَةٍ أَنْ تَمْتَدَّ
لِتُصْبِحَ الحَاضِرَ دُونَ الأَمَدِ؟
لِلَحْظَةٍ رُوحُ سَعَادَةٍ
وَوَجْهُ إِشْرَاقٍ،
يَنْفُذُ لِلْقَلْبِ وَيَسْتَقِرُّ كَالْوَتَدِ.
كَمْ لَحْظَةٍ مِنْ لَحَظَاتِ السَّعَادَةِ
لِلرَّحِيلِ لَوَّحَتْ،
وَحَاوَلْتُ عَزْمًا مَسْكَهَا
لَكِنَّهَا دُونَ يَدِ،
وَذَهَبَتْ صَوْبَ الدُّجَى
عَلَّهَا تَعُودُ غَد
وَبَعْدَ مَا انْصَرَمَ
مِنَ العُمْرِ أَكْثَرُهُ،
يَسُوقُهَا لَكَ الزَّمَانُ
بِحَبْلٍ مِنْ شَوْقٍ مُتَّقِدٍ،
لِتُعِيدَ بِرَجْعَتِهَا
كُلَّ مُغَبَّرٍ فِي عُمْقِ الجَسَدِ