دَفَنْتُ حُزْنِي فَأَنْبَتَ زَهْرَةً
شَذَاهَا الهَمُّ وَالكَدَرُ،
وَأَوْهَنَ أَحْلَامِي العُمُرُ وَالكِبَرُ،
وَبِتُّ أَتَمَنَّى لَوْ كَانَتِ النَّفْسُ عَدَمًا
أَضْنَى الصِّرَاعُ مَعَ الحَيَاةِ جَوَارِحِي،
وَسَقَطَ السَّيْفُ، وَتَشَتَّتَتِ الهِمَمُ،
وَصَارَ سَيْفِي قِرْطَاسًا أَبْكَمَ،
أَجْلِدُهُ بِحُرُوفِ التِّيهِ وَالسَّقَمِ
وَقَطَنَتِ الرُّوحُ مِنْ سَعَادَةٍ،
فِي دُنْيَا تَتَّصِفُ بِالشَّقَاءِ وَالنِّقَمِ،
وَزَادَ اليَقِينُ فِي الجُرْحِ النَّازِفِ
أَنَّ اللهَ سَيُبْدِلُنِي مَا هُوَ أَحْسَن