تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

وانحنى في جوفه،

الصمتُ الهرم..

يتوكأ على عكازة،

يمسحُ أدمعه على جدار الظلامِ،

وأنين الغربةِ

ينساب في قبضة الريح،

إفعوانا ...

قادماً

يعبثُ الجوعُ ببابه..

يفتحُ في جسدِه.. ثقباً،

يلتهمُ سكونه المتعرّج،

بقاياه تناثرتْ..

خطىً ملتهبة،

على صدى جرحِه،

الملتفّ في باطنِ

الظلمة الموحشة،

احتشدتْ دهاليز الغربة..

تلملمُ خطوط وهمهِ،

وأفكاره الذابلة..

في قبو ضج

بابتسامة تنهدت

على سكائره المحترقة..