ما لي أرى عينَ الحبيبِ تلفتَتْ
فكأنّما غَصّتْ تريدُ حبيبا
قلبٌ تقلّبهُ الأنوثةُ كلُّها
عَطشاً تنفّسَ انْ اعادَ نصيبا
يا كلَّ عُمرٍ لاتَ حينَ محبّةٍ
عطفاً أذوبُ كالشّموعِ نَحيبا
ضمّي جِراحَاتٍ يُهدهدُها اللقا
فالجُرحُ أحياناً يكونُ طَبيبا
وسنٌ حياتي والحَياةُ وعشقُها
بين ذراعَيها أراهُ لهِيبا