تخطَّ إلى المحتوى

حبا إليها وحبا في نواديها

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

حبّاً إليها وحبّا في نواديها

قد قلت حقاً ولكن لست تمليها

حباً إليها وبغداد لها سجعٌ

يعطي الحياة معانٍ أنت ترويها

حباً إليها صباحاتٌ بها أتلقت

كبر الإباء أنوفاً لن تضاهيها

حباً إليها قلوبٌ هزّها الظمأ

ذاك الفرات يمور حالماً فيها

حباً إليها لأني ما عشقت بها

إلا أماكن وفيها سُرّ من فيها

حضنٌ الرصافة بين الحين أحمله

طوراً أبادله شعراً يجاريها

بغداد لهفي على أيامك انقطعت

قد ضارعت أملاً قد صار يسقيها

أين الحدائق؟ هل ضلت شوارعها

أبكي شذاها وما حلّ بناديها

أين الحدائق؟ بل أين ملاعبها؟

مسالك الموت آفاتٌ تسليها

هنا يموت عراقي تمازحه

عبواتُ نسفٍ قد ضجّت عواديها

بغداد ضميّ جراحاً ضارع الألما

ضاع الزمان وضاع كل ما فيها