مسافةُ موؤدة.. تكدّست
على نثار جريح،
للسرابِ شرنقة، أسقمتها
انحناءات الهديل...
لا صخبَ يولدُ من وسوسةِ
الدجى
أشرعة المدى طيّ من..
اختناقات قاحلة
تلعقُ همسَ الإطراء
المتبعثر
وبكارة عزلتي تنسابُ،
إفعوانا ..
مثل فرصة بريئةِ من الذنوب
بين رحى ثرثرة خرساء
تأبّطت مسارب الشجنِ
في مدارج منحوتةٍ بالأخطاء
من وراء كتلة القلق
كنت اُجدّفُ رؤى...
الصقيع،
رعشات تضجُّ من الحواسِ
واللافتات أشبَه بفراشات
بين أنقاضِ الرثاءِ
هناك... خلفَ أكتاف مخاوفيِ
تسّربتْ أندية التشّردِ
لم أعد انثر إلا ظلال الشناشيل
على سديم تأملي، تطل
كثبان أفق من الذهول
للضغينة مبخرة مدمنة،
تتآكل بأصابع الثقوب
وأنا أوقدُ في جسدي المتصحرّ
بالغروبِ
لحظة تربّصٍ..