تخطَّ إلى المحتوى

وجه العراق تسامى حين يأتلق

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

وَجهُ العراقِ تسَامى حينَ يأتلقُ

غَبشَاً يشُقُّ وفي أفيائهِ النِعمُ

إذا تنفّسَ اخضَرّت مرابعُنا

عِشقُ الجنوبِ تلاقى عِندهُ الكرمُ

كرْكوكُ يا ألمَ الأحرارِ في بلَدٍ

يَطفو على النِفْطِ لكنْ أهلهُ حُرُمُ

دَارتْ على أهلِنا الأحداثُ تفزعُهم

حتّى ترامَتْ والأحْدَاثُ تنتقمُ

إنّي وإنْ كنتُ مِنْ مَيسَانَ يربطني

بكِ العراقُ ربَاطُ الحَقِ مُلتحمُ

إنّا ومن كعبةِ الأحرارِ، ننحَدرُ

شعباً يغذ الخطى واليُمْنُ أصلهمُ

ظمأُ الفرات أعْذاقٌ من الكبرِ

نخلا يطوفُ على الأمواهِ ينتظمُ

ضَعِ الجرَاحَ على كفّيكَ أحملهُ

ضَعِ الجرَاحَ فكرْكوكٌ هي الألمُ

قد طوحتهُم ليالٍ سُودُ حَالكةُ

وأفزعتْهم أنيابٌ بها العدمُ

وكفكفوا ودمُوعُ الحُزنِ تحرقُهم

أنّى اتجهتُم فذاكَ الموتُ يلتهمُ؟

يا لهفَ نفسِي على أهْلي عَلى وَطنِي

أكذا نكونُ وفينا الصّبرُ يزدَحِمُ؟

جَارَ الزمانُ عليكِ فاسْمعِي كلمِي

كركوكُ ضُمّي جرَاحَك فالعُيونُ فَمُ

القادمُون إليكِ اليومَ ما عَرفوا

أنّ النّهارَ لديهَا صَار يَختصِمُ

قدْ حَاولوا بفنونِ المَكرِ أنْ يَسرقوا

وَجْهَ النّهارِ وأنّى والسِلاحُ دمُ؟

باسمِ العِراقِ أفاضُوا في مخططِهم

باسمِ العِراقِ تباكُوا والذئابُ هُمُ

باسمِ العراق تنادوا في مكامنِهم

باسمِ العراق تغنّوا أنَّها لُهمُ

أنا ومِن قُبّةِ الأحْرارِ، أنحَدرُ

شمسَاً تشقّ الدّجى والليلُ أسحمُ

هَذا أخونا أيادُ الدّين يَجمعُنا

به العراقُ تبَاهى حينَ يبتسِمُ

صِدقُ الخطابِ تجلّى في منابتهِ

هُوَ الأمينُ على خيْرَاتهِ،الحكمُ

هو الدواءُ وفيه تنجلي العِللُ

هُو الشّفاءُ، ونُورُ اللهِ البلسَمُ

سَطّرْ حروفك فالأقدارُ ترسلُها

هبَةَ السّماءِ وفي أهدابها الكَلمُ

سَطّرْ حروفك أيادَ الدين يا رجلاً

حَمَلَ الرسَالةَ مكنوناً بها القلمُ

سَطّرْ حُروفكَ، فالعلياءُ تطلبكَ

قُرآنَ فجرٍ قدْ طافَتْ بهِ الأممُ

وَالثمْ نداكَ، فصَبرُ الحُرِّ مُعتركٌ

دوُارةُ الصّبرِ مَنجاةُ بها الحِكمُ

سَيعلمُ الجَمعُ ممَنْ ضَمّ مَجلسَنا

كركوك تبقى عِراقاً والعراقُ همُ