تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

كبُر الالمُ... حتى أنه

بدا، يقرض بجسدي

مثل القوارض

يسحبني في دهاليزه المظلمة

بين أنفاق مرعبة

تعجّ بالصراخ

، نادماً على ما فاتني

على يدي التي ألوّح بها

لم أعلم:

أنني اضعتها

حين وجدت بعضهم

ينظر شزراً،

من الغباء أن نكثر من

الاصدقاء

فما بينهم وبين القوارض

ثمة معاهدة واتفاق

إنهم،

أرانب... يفتحون عيونهم

حين ينامون

على رفات جسدي المعلّق

بما تبقى من الحسد.