يرنّ عليّ في دأَبٍ
ويشغِلُني، وما تابَا
أقولُ: الآن يتركني
وبعدَ دقيقةٍ آبَا
ولو قد دلّ لي بابًا
لجاء يُكسّرُ البابَا
وتُلمحُ دونما تعبٍ
ولكنْ مخّهُ يابى
تفهّمْ يا أخي وضعي
لعلّ الخطبَ قد نابَ
إذا لم تلقَ لي ردًّا؛
فهات العلم وتسابا
يرنّ عليّ في دأَبٍ
ويشغِلُني، وما تابَا
أقولُ: الآن يتركني
وبعدَ دقيقةٍ آبَا
ولو قد دلّ لي بابًا
لجاء يُكسّرُ البابَا
وتُلمحُ دونما تعبٍ
ولكنْ مخّهُ يابى
تفهّمْ يا أخي وضعي
لعلّ الخطبَ قد نابَ
إذا لم تلقَ لي ردًّا؛
فهات العلم وتسابا