تخطَّ إلى المحتوى

أناديها بقهوتيه

مجزوء الوافر

٨ أبيات

النسيب

أُناديها بقهوتيَه

أرومُ بِقَوْلِيَ الغَزَلا

فقالتْ لي مُزَمْجِرةً

وصار الأمرُ ذا جَلَلا

أتقصدُ أنّني سودا؟

بِرَبّكَ هل ترى حَوَلا؟

وأنّي مُرّةٌ خُلُقًا

وأنّي لمْ أكُن عَسَلا

فقلتُ مُقاطِعًا: كُفّي

فذا واللهِ ما حَصَلا

قصدتُّ المدحَ سيّدتي

مِزاجيْ عندكِ اعتَدَلا

وبعدَ اليومِ لا غزلٌ

جعلتِ المدحَ مُبْتَذَلا

وذا غلطي لأنّي قدْ

وهبتُ مديحيَ الجُهَلا