أُناديها بقهوتيَه
أرومُ بِقَوْلِيَ الغَزَلا
فقالتْ لي مُزَمْجِرةً
وصار الأمرُ ذا جَلَلا
أتقصدُ أنّني سودا؟
بِرَبّكَ هل ترى حَوَلا؟
وأنّي مُرّةٌ خُلُقًا
وأنّي لمْ أكُن عَسَلا
فقلتُ مُقاطِعًا: كُفّي
فذا واللهِ ما حَصَلا
قصدتُّ المدحَ سيّدتي
مِزاجيْ عندكِ اعتَدَلا
وبعدَ اليومِ لا غزلٌ
جعلتِ المدحَ مُبْتَذَلا
وذا غلطي لأنّي قدْ
وهبتُ مديحيَ الجُهَلا