بيني وحبيبي ألفُ عام وعام
مائةُ كوكبٍ
مليونُ سهمٍ وخِصام
هو لي
عيناهُ من لغتي
ويداه من حجرِ الكلام.
أمدُّ الفجرَ لوجنتيه
أبسطُ العمر في راحتيه
وألتهمُ الرغبةَ بثغره
ودالية الابتسام.
بيني وحبيبي كرةٌ من الأرض
كونٌ من المجرات والشموس
معجمٌ من النأي والاغتراب
وما في يدي سوى الريح
وما في الصدر سوى حبيبي
وحبيبي ليس لي.
غارقٌ في الزَّهوِ
كم موجعٌ هذا الطريق إلى الجحيم
والصدرُ من خشب الملام
... جاهز للريح
كم مؤلمٌ هذا الصقيع...
صقيع الذات
والذات غادَّرها الوئام!
هو ذا حبيبي
يمتطي قلبي
ويأخذني إلى قطن الندم
أعطيه مُهْرَ الريح
يمنحني العدم
أعطيه أبواب السماء
أعطيه النوافذ والصواري
فيمنحني الدوامْ.
ويظلّْ
في البالِ أغنية وأظلْ
أبحثُ عنه عاماً إثر عام.