تخطَّ إلى المحتوى

يا سيدا ظل فردا في سيادته

البسيط

بيتان

النسيب

يا سيداً ظل فرداً في سيادته

يخشى ويرجى لدفع الحادث الجللِ

الشوق ينهضني والعدم يقُعدني

فمن شناك به ما بي من الخللِ