تخطَّ إلى المحتوى

ماذا نقول لليلى حين تسألنا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ماذا نقولُ لليلى حين تسألنُا

كيفَ العراقُ؟ وكيف أرضُهُ الذهَبُ؟

كيف ألأماسي على أضواء دجلتهِ؟

رفّ اللقاءُ، وخفّ القلبُ والعتبُ؟

ماذا نقُولُ لها والنفسُ في صعَدٍ؟

سَقَطَ القناعُ، وبانَ الحَقُّ والسّببُ

تَركُ الحقيقةِ في الظلماءِ أسقمَنا

كِذبُ الخطَابِ وزيفٌ ما لهُ لهبُ

ثرواتُ أهلي قد ضجّت بما حملتْ

أنّ العِراقَ جريحُ أرضهُ العَصبُ

الجارُ يغدرُ مثلَ الذئبِ في طمعٍ

أنيابُ مَوت آجالٌ بها العطبُ

أنيابُ شرٍّ قد غاصَتْ بفكّتنا

حتّى تغذ ت من بئرٍ لهم حطبُ

بئرُ العراقِ يموجُ كلّه غضباً

إنّ العراقَ أبيُّ أينما ذهبوا

دعِ الذينَ أضَاعوا حُبَّ موطنِهم

واجمعْ قواكَ بصدقٍ ملؤهُ الخطبُ

إنّ السّياسَة تَروي كشفَ أقنعةٍ

بها الهَلاكُ بها خوفٌ بها ريبُ

أيدّعُونَ الحَلالَ لا حَلالَ لهم؟

بئسَ الحَلالُ لديهم كلّه الكذبُ

إيرانُ هذا صوتُ فيهِ ثورتُنا

دوّى العراقُ ودوى الحقُّ والغضبُ

كفاكِ نهباً في الثّرواتِ والكذبَ

بَانَ الخطابُ وبانَ الذئبُ والذنبُ

مَاذا نقولُ لِشعْبٍ غَصَّ في حَدثٍ

أنّ الحُكومةَ تنفي أنّهم نهبُوا

البئرُ يصْدحُ أنّ الحقَّ رائدُنا

لا كذبَ من باعوا وطناً لينسحبوا

وَطناً يلملمُ جرْحاً صَارَ يؤلمهُ

وطني يلملمُ بئراً أصْلُه الحِقبُ

ألآنَ حَصحَصَ حقّ الشّعبِ في طلبٍ

أسْحَبْ جيوشَك، فالبئرُ لهُ نسبُ

شَعبُ العراقِ تسَامى في مُباهلةٍ

أنّ ألأباةَ لهم في السّفرِ مُنتسَبُ

عُدّ الخُطى لكنْ لا تناظرُها

شعبُ العراقِ له ألأكوانُ تضطربُ

وأبْصِرْ بنا يومَ نجلو الحَقَّ مُعتركاً

الشمسُ رأدَ الضّحى أمٌّ ونحنُ أبُ