على هامةِ الشّمس.. تستطيلُ
نبوءة،
تمتصُّ صحوة الضحى
من رحم الأشجان، المنحوتة كالتماثيل
أسرجتُ ملتقانا...
فجرا ،
يذوبُ في غمغماتِ الريح،
عانقته لظى أجنحة معلقة..
في قبّةِ السماء
لأضيءَ كوّتي الباردة
بعودِ ثقاب...
وأشمَّ رّؤى غربتي،
التي تبعثرتْ، وراء
نافذة نهار:
تعبق إغفاءة حلم
مخضوب تمزّقه
.. وقدة الرغباتِ المتعطشة،
في حمأةِ أضلعنا.