البارحه بي توجّاس وسهر وهموم وسهاد
وإبعاد وابعاد جرح ٍ في حشايه شب ضوّه
الصبح يغتال حلمي والنعاس يدق الاوتاد
فاهداب شاعرك ياليلي واقول الشعر توّه
توه تغرد عصافيره بفم رزنامة الضاد
ويشب نوّار ازاهيره وحوذانه وحوّه
البارحه سكريه مرمريه..جوخها كاد
والبارحه بيت طوّ البيت يارجواي طوّه
تراك ماانت بقريني كان ماتبني لي امجاد
من جمرة الضاد تكويني وانا اكويك وتأوّه
ارحل لقلب اليتيم اللي سكن بعيون الاجواد
ارحل بحلق النديم اللي شهق قبل يتفوّه
ازفرني هناك في وضح النقا مع روس الاشهاد
يتبعني الغاوي المعتوه ويصفق معوّه
أزرعني بحلق عاشق واحصدك تيه وتوّجاد
وانثرني بصدر مجلس واجمعك شهم ومروّه
وتّذرني في عيون الغيد كحل وبين الانهاد
عقد ٍ من اللول والياقوت يتباهي زهوّه
وتصبني من ورى هاك الشفا ثلج ٍ ووقاد
يوقد حَمَار الشفا والثلج مايفقد هدوّه
واتهلني من سماك اصدق مطر برق ٍ ورعاد
يدغدغ البيد ويبوح البرد همال نوّه
وتصوغني سيف موسى بن نصير وطارق زياد
الياسمعك المجاهد من فمي كبّر فتوّه
وتقولني حكمة الخضر وكرم حاتم ولو زاد
وتاخذ لي الثار في وايل يابوليلى حموّه
وابيك تنحت صخرها من ثمود ومن بني عاد
وتبني لها برج عاجي فارع ٍ نايف علوّه
واقراك من برجي العاجي وتتشربك الاجساد
واشربك غيمة مطر والصدر يامشكاي روّه
اما كذا: او تموت بداخلي ويقولك اجواد
واسمع لهم واغدي المعتوه واصفق بقوّه