أَنَا المُنْدَسُّ في سُوْحِ النّزَالِ
تُعَاقِرُنِي المَنَايَا بالسِّجَالِ
أَنَا المُنْدَسُّ يَكْفِيْنِي نِدَاءٌ
تَحَدَّى ظَالِماً رَغْمَ القتالِ
أَنَا المُنْدَسُّ يَا وَطَنِي لأَنّي
أَرَى الأحْزَابَ تنْهَبُ لا تُبَالي
أَنَا المُنْدَسُّ فِي ثَوْرَاتِ شَعْبٍ
طَمُوْح المَجْدِ، أعْظمْ بالجَلالِ!
أَنَا المُنْدَسُّ أرْفُضُ كُلَّ ذُلٍّ
تَجَبَّرَ قَامِعَاً صَوْتَ الجَمَالِ
أَنَا المُنْدَسُّ أرْفُضُ كُلَّ وَغْدٍ
عَمِيْلٍ خَانِعٍ وَجْهِ النّعَالِ
أَنَا المُندسُّ في وَطَنٍ جَرِيْحٍ
يُضَمّدُ ثَائِرَاً بَيْنَ النّصَالِ
أَنَا المُنْدَسُّ لا أَبْغِي سِوَاكَ
وَهَذا الشّعْرِ فَيْضٌ مِنْ خَيَالِ
أَنَا المُنْدَسُّ أمْقُتُ كُلَّ لَاتٍ
أُحَطّمُ مَا تَبَقّى مِنْ ضَلالِ
أنَا المُنْدَسُّ فِي بَيْتٍ بَسِيْطٍ
وَفِيْهِ الخُبْزُ رَمْزَاً لِلْنِضَالِ
أنَا المُنْدَسُّ فِي ثقْلِ الرَّزَايَا
لأنْدَاءِ العُلا جِيْلُ المَعَالي
أَنَا المُنْدَسُّ مِنْ أجْلِ الحَيَاةِ
عرَاقيٌّ كَرِيْمُ فِي النَّوَالِ.