قصائدنا العجافُ تحلّقُ
صامتة ..
على شفةِ الحروف اليابسة
أرساغ الهواجسِ، تصهلُ
في أخرِ الليل مثلَ وريقات
مبتلة.. بالأفولِ
تكدّستْ حبالُ الهدير
على غياهب الدفلى.. تبرعمَ
الزهرُ
أيتها الذكرياتُ الماطرة
برغوة الخرافةِ،
لا مرافىء ترقد أكمام البكاء
في غابةِ الانقراضِ
همهماتُ تبحلقُ في فيافي..
الشجنِ
وأنا انتظرُ، مثل تأبطي:
مساقط الصمت المغروز في
بوصلةِ الصقيع.
الأشجار حبلى بأسلاك من
الرمقِ الأبكم..
من فرط الأطلالِ.. تلملمُ الأصداف
عذرية البراءة،
ستورقُ على زعيق ذاكرتي
الغضّة
قضبان من الانتظار.