تخطَّ إلى المحتوى

العمر يجري كما أشباح ملحمة

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

العمر يجري كما أشباح ملحمةٍ

وأنت فيها كسيفٍ ليس يرتاحُ

تقاتل الموت ذاك المستحيل وفي

كفَّيك نايٌ وصوت الحزن مصباحُ

تموت أغنيةٌ في شِعرك الأزليِّ

بعدما يَفعَتْ والدمع ذبَّاحُ

الناس في ورقي أصواتهم عدمٌ

هذا الصراخ لهم يعلو وينزاحُ

يا ساكن الجُبِّ قد قُصَّتْ ضفائرهُ

فمن تنادي وصَفْرُ الريح فضاحُ

والماء تحتك نارٌ شدَّ مِئزرها

غدر الأخوة والأحوال شُرَّاحُ

بعض النوايا ذئابٌ ليس يُدركُها

من يرتجي الشهد والنحَّالُ تمساحُ

فاحملْ فؤوسك فالحيَّاتّ أنْفُسُنا

واقتل يقينك ما للعدل إصباحُ

فالظلم عاد كبوق الحرب يطلبنا

والجبن فينا كما الطاعون يجتاحُ

أبناؤك الحرف والأقلام أُمُّهُمُ

ماتوا جميعاً وحبر اليتم طرَّاحُ

من يجمع الورد في تأبين قافيةٍ

كانت لدمعة أوطاني كما الراحُ