متأخراً في ضميري
الذي انهكته الذاكرة الصدئة،
كنت أسابقه في اوقات عمله
... أحاول ان أكسر جموده
الذي اصبح مثل البستوكه
ههههه،
لقد عرف انني
امازحه في ما لا يرضى..
ايها الثقيل..
أهدأ، فلم يحن الوقت للمغادرة،
هل تحاول ان تترك عيونك لليل...
وتغادر مثل طيفك البلوري؟
هذه وسادتك... خذها،
اجعلها تحت رأسك،
نمْ هانئاً.. ستريحُ
هذا المشغل من تلك الآفة
التي تسرق منك الافكار...
نمْ
وأنا
انتظر حلول النهار
كيف أستفيق
من دكة الغروب؟!