مالي أضمدُ بالحنين عذابي
يذوي على غصن الغياب شبابي
يا دمعةً أخفيتها في مقلتي
أسدلت فوق لهيبها أهدابي
يا نهرَ أسئلتي الذي لا ينتهي
هلّا قرأتَ مع الحنين جوابي
تبكي مواويلي وليلي شاحبٌ
فلمن سأشرحُ لوعتي وعذابي
ما عدت أحتملُ الحياةَ كأنني
ظبيٌ تحاصرهُ عيونُ ذئابِ
يا دارَ أهلي يا جنانَ طفولتي
يا موطنَ الأشواقِ والأحبابِ
يا أنةَ الناي الحزينِ ترفقي
وخذي إليهم لهفتي وعذابي