تخطَّ إلى المحتوى

خذ من زمانك ما صفا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

خُذْ من زمانك ما صفا

واقنعْ - هديت - بما كفى

واعلم بأنك لن تجد

خلاّ يدوم على الصَّفا

كلا ولن تَرَ صاحبًا

فيما أهمّك مسعفا

وإذا أخو ثقة رأي

تَ الود منه تكلُّفا

فتسلَّ عنه ولا تكن

متحزِّنًا متأسّفا

وإذا المحبُّ رأيته

متودّدًا متلطّفا

فاشددْ به عقد الودا

دِ، وكن له مستعطفا

كأخي الفضائل والتّقى

بيت المروءة والوفا

ألِفَ المكارم مذ نشا

وأشاد منها ما عفى

لكنّه قد سامني

هجرًا بصبري أجحفا

يا أيّها الخلُّ الذي

ما زلَّ قطُّ ولا هفا

ما ذنب مملوكٍ لكم

أسقيته كأس الجفا؟

إن كان عن ذنبٍ فأن

تَ أحق مَنْ عنه عفا

أو لم يكن ذنبٌ فإنْ

ني قد عهدْتُك منصفا؟

تاللهِ حلْفَةُ صادقٍ

في الجهر منّي والخفا

ما لذَّ لي من بعدكم

نومٌ وعيشي ما صفا

والقلب بعد فراقكم

أضحى جوًى متلهّفا

فإلى متى هذا الصدو

دُ؟، إلى متى هذا الجَفا؟

ما كان ضرّك لو كتب

تَ إلى محبك أحرفا؟