تخطَّ إلى المحتوى

الليل أرخى حبله وتراخى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

اللّيلُ أرخَى حَبلَهُ وتَراخَى

والصُّبحُ ألقَى رَحلَهُ وأنَاخا

الصَّمتُ أطبَقَ، لَستَ تسمَعُ هَمسَةً

والطِّفلُ قد ملأَ الفضاءَ صُراخا

طِفلٌ صغيرٌ شابَ قبلَ أوَانِهِ

بلغَ الفطامَ لمَوسمَينِ وشاخا

متضايقٌ هُوَ مِن ظلامٍ دامسٍ

ومِنَ الحكومةِ فَرّخَت أفراخا

وكأنّما قد قالَ: لا أحدٌ هنا..

إنّي رأيتُ ولم أرَ "الأسماخا"

وكرهتُ مَن لم يكرهوا أعداءَنا

وكرهتُ طقسًا بارِدًا ومناخا

وكرهتُ حاخامًا يُنَافِقُ والِيًا

ما ضرَّنا - واللهِ - إلاّ "الحاخا"...

وسَمِعتُ (إسرافيلَ) ينفخُ بُوقَهُ

لكِن نَسِيتُ البُوقَ والنَّفَّاخا

وعَرَفتُ أنَّ الشَّعبَ كانَ مُدَوِّخًا

وصَحا ولكِن بعدَ ذلِكَ داخا!

هذا، وإنّي لم أزَل مُستَغرِبًا

بالفِعلِ أنّ الشَّعبَ لا يتآخى!

مَرَضٌ، وَفَقرٌ مُدقِعٌ، جهلٌ، أذًى..

واستُنسِخَت أشكالُها استِنساخا

حِقدٌ، كَرَاهِيَةٌ، فَسَادٌ، أزمَةٌ..

إنّ الحكومةَ تجلِبُ الأوساخا!