صلِّ يا ربَّنا على خيرِ هادِ
ثُمَّ سلّمْ عليه في كل نادِ
يا رسولَ الورى ملكتَ فؤادي
لذّ لي الحبُّ فيكَ يا خيرَ هادي
أنتَ شمسُ الهدى تبدّتْ إلينا
بضياكَ سلَكْنا نهجَ الرشاد
فبكَ المجدُ طاب ثُمَّ الفخارُ
أحمدَ المصطفى رفيعَ العِماد
مَن عليه الإلهُ أثنى فكيفَ الْ
مدحُ من بعدُ ينبغي للعباد؟
أهلُ دينِ الإسلامِ حُزتم فخاراً
شامخَ القدرِ لم يزل في ازدياد
من كَفَاه من المهيمن فخرًا
من قفا الإثْرِ صار يومَ التنادي
كإمام الهدى وقُطب البرايا
نجلُه التابعيُّ منه امتدادي
من له الفخرُ مثل نجلِ خريفٍ
كلُّ قطبٍ له عليه أيادي
أنتَ للزهد والعبادة نُزْلٌ
بعدكم سُوقُها غدا في كساد
بحرُ سرٍّ منه العبادُ استمدّوا
عَرْفَ طيبٍ شذاه في كلّ ناد
فاغنموا واحتموا وحُوزوا فخاراً
نلتمُ الفوزَ يومَ يومَ التنادي
يا أُهيلَ الجريدِ ها قد مُنِحتُم
شامخَ العزِّ ما له من نفاد
أنتَ كنزي، وأنتَ غايةُ قصدي
أنتَ عزّي، وأنتَ أنتَ استنادي
ضارعٌ خاضعٌ يروم حِماكم
إنّ باب الكريم للوُرّاد