تخطَّ إلى المحتوى

أجدد ليل الوصل مغتنما عطفا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أُجدّد ليلَ الوصلِ مُغتنماً عطفا

فحدِّثْ على ما ذقتُ من كأسه الأصفى

وما قد حَوَتْ تلك الرياضُ التي زكتْ

ثماراً شهيّاً قد حوى اللطفَ والظرفا

بها نغماتُ الدوحِ يبعثها الصَّبا

كنغمة مَزمومٍ على بعضه التفّا

ألا يا قضيبَ البانِ حيّرتَ مَرقدي

فهل للكرى وقتٌ فيرتقب الطيفا؟

فقد حرّكَ التذكارُ شجوي وأرسلتْ

عيوني عقيقاً مستمرّاً فما انكفّا

وأضرمَ نارَ الشوقِ بين جوانحي

فهيّجها ذكرُ الحبيبِ فلا تُطفا

فلولا زفيرٌ شبّ في داخل الحشا

لأغرقني دمعي وأوردني الحتفا

هو المرتضى عبدُالعزيزِ الذي غدا

خِضمَّ الندى شمسَ الهدى السيّدَ الأصفى

سليلُ لُبابِ المجدِ من معشرٍ سمَوا

ونالوا العلا والفخر والسؤددَ الأصفى

وأرسخَ هذا البيتَ علماً وحكمةً

حليفَ التقى عبدَالعزيزِ الوفي الأوفى

ترقَّى إلى دَست الرئاسةِ وامتطى

جوادَ المعالي ساهراً شاهراً سيفا

هو الشمسُ إشراقاً هو الطبُّ للورى

هو الغيثُ نفعاً ما أبرَّ وما أوفى

نِطاسي يُؤاسي للقلوب كلومَها

يعالج أمراضاً لحكمته تُشفَى

هنيئاً لهذا البيت أخصبَ ريعُه

عليه سحابُ النفعِ قد وكفتْ وكْفا

وفي أرضه شمسُ السعادةِ أشرقتْ

فأبدتْ ضياءً لا أفولَ ولا كسفا

تعيش قريرَ العينِ يا خيرَ فاضلٍ

ودانت لكَ العلياءُ تخدمكم وَقْفا