كم تمنيتُ أنْ أتغزلَ بقربِكِ مني
كانَ جارًا القمرُ، وإنْ لم يكنْ أولَ جارِ
وإنْ كنتِ لستِ جارتي في الدارِ
بعيدةٌ، وربما أربعُ أميالِ تدورُ
لكنَّ قلبي أقربُ إليكِ دائمًا
كالقمرِ حينَ يغيبُ ويظلُّ في الأبصارِ
نطلُّ عليهِ معًا في سُهْرِ الليالي
وفي منتصفِ الليلِ نتشاركُ الأسرار
كم تأملتُ يومًا القمرَ ووددتُ
أن ينير محبوبي له في ذلك الوقتِ
تمنيتُ أن يكون بيننا مرسالا
وضيُّ وجهكِ أراهُ في نورِ القمرِ
وصبرتُ على بعدِكِ رغمَ كلِّ آلامٍ
قلبي صابرٌ حتى يكتبَ اللهُ القدرَ