تخطَّ إلى المحتوى

لا أعلم لماذا انقلب عالمي ودار

غير معروف

١٧ بيت

العتاب

لا أعلمُ لماذا انقلبَ عالمي ودارَ،

لوددتُ أن أعاتبَ ما بي، رسمتُ

دربنا ونسيتُ مخرجًا إن رفضتِ مشاعري

أبهذا القدر كنتُ متيقنًا؟

فكيف إن كنتِ لستِ لسؤالي رادّةً؟

لا أدري لِمَ انقلبَ الزمانُ وخانني،

وقد كنتُ أُخبّئُ فيكِ نبضي وذاتي

تغيّرَ كلُّ ما في الكونِ حتى

ظننتُ بأني قد خذلتُُ أمنياتي

فجاءتني الحياةُ بوجهِ صمتٍ،

كأنكِ في الهوى أفنيتِ ذاتي

خططتُ إليكِ دربًا دونَ رجعة،

فمن لي إن غدوتِ لستِ نجاتي؟

فماذا إن صرتِ السكوتَ محالفًا؟

أما كنتِ رجاءَ دعواتي؟

أبهذا الحلمِ كنتُ متيقنًا؟

إذا لم تُجبي، ضاعَ فيكِ حياتي