تخطَّ إلى المحتوى

لمست قلبي كما الندى بالزهر

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

لمستُ قلبي كَما النّدى بالزّهرِ

فبدَ دربُك كأنَّه قَدري

آثارُ طيفِكِ في فُؤادي ساكنٌ

كالرُّوحِ تسكنُ موطني وعمري

رِضاكِ في قلبي حين يسكن ليلُهُ

وطيفُكِ في الدُّجى يُحيي رُجَايَا

رضوانُ قلبي في ابتسامتكِ بدا

وكأنّك وعدٌ على خدّ الزهرِ

إنّي إذا ما أبصرتكِ تهاوتِ أحماليَ الثّقلَى،

وغابَتْ دنيايَا فصارَ العالمُ خالياً من حولي

تذوبُ نفسي عندَ ناظريكِ سُكْرَى، أحبكِ

في صمتٍ وأنتِ عن حبّي تغيبينَ ولا تدري.

وأنا أقاومُ ما أُحسُّ بنفْسِي

لكنْ خيالُكِ لا يُفارقُ فكري

كيفَ الخلاصُ وأنتِ كلُّ رؤايَ؟

أم كيفَ يُبعدُ عاشقٌ ما يَجري؟

عيناكِ تُذيبُ القلبَ بنظرةٍ رقيقةٍ

تمحو الجراحَ وتنثرُ الحُسنَ النّدي

لكنها تزرعُ الشوقَ الأغرّ بداخلي

لا شيء يُرضيني سوى نظراتِك

فيها اكتفيتُ، وسائرُ الخلقِ افتقدْ

وروحُكِ السّمحاءُ تملأُ عالمي

فتصيرُ في خوفي وسَطْري وبَدْرِي

لا لستُ أدري إن نُزِعْتِ من الدُّنا

ما كنتُ أفعل؟ كلُّ شيءٍ يُقصَدِ

كيفَ أحيا بعدَكِ وأصبحت كلَّ عالمي؟