بذَلْتُ لأجلهم ما يستطاعُ
وراعَيْتُ الودادَ ولم يراعوا
وما للأنبياءِ كرامَةٌ في
ذويهِمْ، فالرعاعُ هم الرعاعُ
لكَمْ كانَ النَّبِيُّ أخّا شقيقًا
لَهُمْ لكِنْ عصَوْهُ وما أطاعوا
وكَمْ كانَ النَّبِيُّ لهُمْ ذِراعًا
وهُمْ قطعوهُ وَهْوَ لهُمْ ذِراعُ
نعم، إنِّي كصالح في ثمودٍ
"أضاعوني وأيّ فتًى أضاعوا"!!