تخطَّ إلى المحتوى

أماه يا من بالحنان تجود

أحذ الكامل

١١ بيت

الحماسة

أمّاهُ يا مَن بالحنانِ تجودُ

ومِنَ المودّةِ في الفؤادِ تزيدُ

لاقيتُ فيكِ الأمَّ حينَ دخلتُكمْ

فغدوتِ لي أُمّاً، وكنتِ ودودُ

يا بنتَ أصلٍ في المكارمِ شامخٍ

طيبُ الأرومِ لطيبِ فعلكِ يشهدُ

وجهٌ يفيضُ بشرهُ وبشاشةً

وقلبٌ إذا لاقى الكرامَ يسودُ

ما كنتِ يوماً للضيوفِ بمُعرضٍ

بل كنتِ بالترحيبِ منكِ تجودُ

ورأيتُ فيكِ منَ الحياءِ وقارَهُ

فمشيتِ في دربِ الهدى وتسودُ

يا أمَّ راميا التي قد أنجبتْ

درّاً مصوناً، بالوفاءِ يعودُ

فجزاكِ ربّي عن جميلِ صنيعِكمْ

خيرَ الجزاءِ، وبالرضا يسعدُ

أكرمتِ صهرَكِ بالمحبةِ والتُّقى

فغدوتِ أُمّاً، والوفاءُ شهودُ

يا ربِّ باركْ في حياتِكِ واجعلِ

عمراً مديداً بالهدى ممدودُ

وإذا دعوتُ فكنتِ أنتِ جوابَهُ

فاللهُ يسمعُ، والقلوبُ شهودُ