تخطَّ إلى المحتوى

على أوجه لم تلقها اليوم وجهة

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

على أوجهٍ، لم تلقها اليوم وِجْهِةُ

تشتَّتَ وجه الحب حتى تشتتوا

تغذّوا على القتلى، وكُلُّن بمُصحَفٍ

وكلن له نارٌ تُزَفُّ وجَنَّةُ

لآلهةِ الدولار، يعلون إن على

وإن غضب الدولار، أردى فأخبتوا

ولله فيهم غير ماخططوا لنا

لهم خطة فينا ولله خطّةُ

لهم مِلَّةُ الرشّاش في كل مِلةٍ

لنا الورد والشمعات والشعر ملةُ

لهم قسمةٌ من قاصفاتهم، لنا

من العود والجيثار والناي قسمةُ

فإن جُمِعَ الضدان قصفٌ ونغمةٌ

تبيّنَ أيّ الرّاجفين سيثبتُ

دعونا لأن الله للكل، لا لهم

فقط، ولأن الجرح في الجرحِ مُصلَتُ

وما دعوةُ المظلوم إلا قنابلٌ

معلقةٌ في الغيب، توشِكُ تَفْلُتُ

ألم يأتكم وَصْفُ الذين، إذا مَشَتْ

خطاهم على المنفى تقول، فيُنصتُ!

ومَن فقرهم فقرُ القِفار، ومن إذا

تصحّرتِ الأيام سالوا فأنبتوا

أُولٰئِكَ من يبكي الوجود لدمعهم

ومن تلمع الدنيا عليهم وتخفُتُ

ومن لم يروا في الصخر من فرط حبهم

سوى مُتحَفٍ في صدره ثم رسمةُ

وما الغيمُ في منظورهم غير عاشِقٍ

إذا لامسَتْهُ الأرضُ تَنبتُ قُبلةُ

لذلك قال الله كونوا فإذ بهم

أحبّوا، وإذ بالناقمين تمقّتوا

وما نقموا منهم سوى أن ذكرهم

خلودٌ وذكرُ القاتلين مؤقّتُ

فيوماً سيأتي الحُب من حيث لا يُرى

وتُفتَحُ أوطانٌ وتُقفَلُ غُربةُ

ويُسقَطُ جزارٌ ويُرفعُ شاعرٌ

ويُقتَلُ بارودٌ وتُبعَثُ وردةُ

ويوماً ستجتاحُ القصائدُ جُندَهم

لينتصر العشاق ثَمَّ، ويشمتوا