كَأَنَ العَيْنَ خَالَطَها قَدَاها
لِحُزْنٍ وَاقِعٍ أَفْنَى كَرَاها
عَلَى وَلَدٍ وَزَيْنِ النَّاسِ طُرّاً
إِذَا مَا النَّارُ لَمْ تَرَ مَنْ صَلَاها
لَئِنْ حزنَتْ بَنُوْ عَبْسٍ عَلَيْهِ
فَقَدْ فَقَدَتْ بَنُوْ عَبْسٍ فَتَاها
فَدَمْعِي بَعْدَه أَبَداً هَطُولٌ
وَعَيْنِي دَائِمٌ أَبَداً بُكَاها