تخطَّ إلى المحتوى

أخاف أن أقرأك

غير معروف

٦٤ بيت

المتفرقات

أخافُ أن أقرأك

أن أقرأ أشياءك

تغريني

وتقودني إليك

تحطّمُ كلَّ قرار

حين أقرأ أشياءك

اقتربْ

لا تخفْ ولا ترتعبْ

تمرّدْ مثلي

أنا النورُ... والظلامُ... والماءُ

أنا الطريقُ اللانهائيُّ والمسدودُ

أنا الأولُ والأخيرُ

أنا نقطةُ البدايةِ... والنهايةِ معًا

أتستطيعُ العيشَ بلا قلبٍ ودم؟

الشوقُ عندي هجرةٌ

وكلماتُك حبلٌ

أخافُ أن أقرأ أكثر

أن أطلبَ المغفرةَ

مثلَ تائبٍ

ينتظرُ أن يعترفَ

ويطلبَ الصفحَ

أكرهُ الليلَ

الذي يقودني مُكرهًا إليك

يهبطُ الحزنُ بهدوء

أجرُّ رسائلك

أتعذّبُ

بقراءتها

أعلّقُ حبلًا

وأتمتمُ:

أريدُ أن أُنهي تلك الروح

التي تطاردك

أمنعها

فتبحثُ عنك أكثر

هذا القلبُ

مثلُ طائرٍ

يدورُ حولك

يدورُ حول كلماتك

من يفكُّ أسري؟

من يفكُّ

طلاسمَ حبك

وتعويذتَه؟

مجبورٌ أن أقرأ

متى تدركُ أن الجنونَ

تمرّدٌ

ورضوخٌ

وعواطفُ لا تهدأ

ورقصٌ على لحنٍ لا يُعزف

تحت المطر؟

دعها تتوسّدُ

ذراعيك

طوالَ الليل

وليلي جحيمٌ

أهرولُ

بين البابِ والشباك

أنتظرك

بجنونٍ أكتب

أدوسُ على الحرف

أكسرُ القلم

ربما هناك ماردٌ

يخرجُ منه

لماذا أحتفظُ

بكلِّ شيء؟

بكلِّ حرف؟

حتى لحظاتِ الزعل.