في كلِّ عيدٍ
أُعِدُّ الفطورَ
بعد تكبيرةِ العيدْ
أفرشُ المكانَ
وأنتظرُ خروجَها
من تلك الغرفةْ
ملاكٌ...
ضفائرُها الطويلةُ
امتزجتْ بالبياضْ
فزادَها جمالًا
هادئةً
تحملُ سجادةَ الصلاةْ
أُقبِّلُ يدَها
وأشمُّ فيها
رائحةَ أبي
وضعتُ كلَّ شيءٍ
كما في كلِّ سنةْ
فطورٌ
بغداديٌّ صرفْ
وانتظرتُ...
لتلك الغرفةْ
يمَّه... يمَّه...
من أينَ آتي
برائحةِ أبي وأمي؟