تَقُولُ: أُحِبُّ دَمْعَكَ يَا صَغِيرِي
دُمُوعُكَ إنَّها أغلَى عطُورِي
خُذِ المِندِيلَ خُذْ أطرَافَ ثَوبِي
لأنْثُرَ عِطْرَ عَينِكَ فِي سَرِيرِي
تعالَ فإنَّنِي ظمأى لِشَوقٍ
يُسامِرُنِي ويمنَحُنِي عَبِيرِي
أُحِبُّ بُكَاءَ رُوحِكَ حِينَ تبكِي
وصَوتُكَ حِينَ يَغرَقُ بالشُّعُورِ
أُحِبُّ ذُبُولَ عَينِكَ حِينَ تَهمِي
علَى صَدْرِي كمَا الفَجْرِ المَطِيرِ
فلَوْ ركَعَ الرِّجَالُ لِخَطبِ وُدِّي
ركَعْتُ أمَامَ حُبِّكَ يَا أَمِيرِي!!